المرهف
22-07-2009, 05:01 AM
رحيلُ الكبارليس كأي رحيل وفقد العلماء ليس كأي فقدإنه مصابٌ
جلل وخطب مؤلمٌ للقلوب وهذه نبضات حرف حزين في رثاء شيخنا
الجليل ابن جبرين عليه رحماتُ الله المتتابعة:
رحل ابن جبرين زارتناهي النوبُ=وجلجل الحزن في الأرجاءوالكُرَبُ
شيخ الزهادة بحرالعلم واأسفـا=على فراقك يبكي العُجْمُ والعـربُ
صدعتَ بالحق تبني الدينَ علمكمُ =هو الغزيروغيثُ الخيرمنسكبُ
ملأتَ وقتك في درسٍ عزيمتكم=هي الشموخُ وجهدٌ منكمُ عَجبُ
تقدم السن لكن في ثيابكم= روحُ الشبابِ وخيرٌ منك مُرتغَبُ
تواضعٌ باهرٌ والقلب يسكنه=صدقٌ يقين وإيمانٌ هوالرحِبُ
وجهٌ بشوشٌ و أخلاقٌ يؤطرها=حسنٌ بهاءٌ ولفظٌ رائقٌ عَذِبُ
ترعى المساكين تأسوالجُرْح في رَحَمٍ=تجودبالمال والإحسان مُنصبب ُ
حتى سكنت قلوباً مسهاضررٌ= من هول فقدك هذاالشرقُ مضطربُ
أضحى يجاوبه بالحزن مكتسياً = غربٌ أسيفٌ وإن الكونَ مكتئبُ
حملتَ هماً لدين الله تنصره=لم تثنكم شانئاتُ الحق والريبُ
وقفت وقفة ليثٍ ليس يُرهبه= فمٌ مريضٌ وحقدٌ أسودٌجَرِبُ
شيخَ الشريعة ذُقت المُرَّ من مرضٍ=قدأنهك الجسم لكن صبركم سهِبُ
هذا بلاءٌ من الرحمن يرفعكم =منازل الصبروالجناتُ ترتقِبُ
أحسنتُ ظني بربِ العرش أعلمهُ= بَراً رحيماً شكوراًجودهُ خصِبُ
خلَّفت جيالاً رداءُ العلم يُسبغهم= حبُّ العقيدة يحدوهم وقدرغبوا
إني لأحسبهم يقفون شيخهم=نشراً لعلمٍ ونصرالدين مُرتقَبُ
جاءواوفاءً ودمعُ العين سابقهم= وحزنهم واسعٌ وقلبهم َوجِبُ
ليكتبواصفحةَ التوديع أسطرها=سودٌ وتملؤهاالأوجاعُ والتعبُ
أضحى يشاركهم في خطِهازُمَرٌ=ممن بكواشيخناودمعهم سَكِبُ
في موكبٍ أجزل الرحمنُ هيبته= يحكي مكانة أهل الفضل تُكتتبُ
فليرحم الله رب العرش عالمنـا=فـي جنةالخلدلاهـمٌ ولاوصـبُ
رباه ألهم بفضلٍ منك أمتنا= صبراً جميلاً وجبرٌ منك نرتقبُ
جلل وخطب مؤلمٌ للقلوب وهذه نبضات حرف حزين في رثاء شيخنا
الجليل ابن جبرين عليه رحماتُ الله المتتابعة:
رحل ابن جبرين زارتناهي النوبُ=وجلجل الحزن في الأرجاءوالكُرَبُ
شيخ الزهادة بحرالعلم واأسفـا=على فراقك يبكي العُجْمُ والعـربُ
صدعتَ بالحق تبني الدينَ علمكمُ =هو الغزيروغيثُ الخيرمنسكبُ
ملأتَ وقتك في درسٍ عزيمتكم=هي الشموخُ وجهدٌ منكمُ عَجبُ
تقدم السن لكن في ثيابكم= روحُ الشبابِ وخيرٌ منك مُرتغَبُ
تواضعٌ باهرٌ والقلب يسكنه=صدقٌ يقين وإيمانٌ هوالرحِبُ
وجهٌ بشوشٌ و أخلاقٌ يؤطرها=حسنٌ بهاءٌ ولفظٌ رائقٌ عَذِبُ
ترعى المساكين تأسوالجُرْح في رَحَمٍ=تجودبالمال والإحسان مُنصبب ُ
حتى سكنت قلوباً مسهاضررٌ= من هول فقدك هذاالشرقُ مضطربُ
أضحى يجاوبه بالحزن مكتسياً = غربٌ أسيفٌ وإن الكونَ مكتئبُ
حملتَ هماً لدين الله تنصره=لم تثنكم شانئاتُ الحق والريبُ
وقفت وقفة ليثٍ ليس يُرهبه= فمٌ مريضٌ وحقدٌ أسودٌجَرِبُ
شيخَ الشريعة ذُقت المُرَّ من مرضٍ=قدأنهك الجسم لكن صبركم سهِبُ
هذا بلاءٌ من الرحمن يرفعكم =منازل الصبروالجناتُ ترتقِبُ
أحسنتُ ظني بربِ العرش أعلمهُ= بَراً رحيماً شكوراًجودهُ خصِبُ
خلَّفت جيالاً رداءُ العلم يُسبغهم= حبُّ العقيدة يحدوهم وقدرغبوا
إني لأحسبهم يقفون شيخهم=نشراً لعلمٍ ونصرالدين مُرتقَبُ
جاءواوفاءً ودمعُ العين سابقهم= وحزنهم واسعٌ وقلبهم َوجِبُ
ليكتبواصفحةَ التوديع أسطرها=سودٌ وتملؤهاالأوجاعُ والتعبُ
أضحى يشاركهم في خطِهازُمَرٌ=ممن بكواشيخناودمعهم سَكِبُ
في موكبٍ أجزل الرحمنُ هيبته= يحكي مكانة أهل الفضل تُكتتبُ
فليرحم الله رب العرش عالمنـا=فـي جنةالخلدلاهـمٌ ولاوصـبُ
رباه ألهم بفضلٍ منك أمتنا= صبراً جميلاً وجبرٌ منك نرتقبُ