شاعر المناطق
04-12-2011, 06:17 PM
في يوم الثلاثاء 4/1/1433هـ أقام الأخ/ محمد (أبومتعب) وليمة عشاء
في منزل الوالد/ابراهيم بن عبدالله المانع المفرج رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، والعامر بالضيوف والزوار طيلت حياته وحتى هذا اليوم ،
وفي هذه المناسبة وبلا سابق أنذار لفت نظري تلك اللوحه المعلقة بعرض الحائط وهي عبارة عن صورة وقصيده نظم أبياتها أمير تمير السابق الشاعر/ مقحم بن براك السليس العتيبي
فنجذبت مع تلك الصورة والتي تخص والدي وعن هذا الموقف
قلت هذه الأبيات
(تجاوز القمه بقوة عبوره)
في مجـلس الـوالـد وبين الـرجـاجيل
قـمــت اتـلـفــت واتـخــيـل حـضـوره
ثـلاث مـرات(ن) تـسـاق الـفـنـاجـيل
وأنـا عـيـونـي تــتـجــه يــم صــوره
هـليـت دمـع العـيـن فـوق الـمـنـاديل
دمـع(ن) تـبـين فـوق خـدي حـدوره
لـيـلة تـجـمـعـنـا على انـس وتعـاليل
والضو في حضور الـرجال معـمّوره
ياليت أبـويـه شــاف هـاك الـمعـاميل
وشـاف الـعـيـال اللي يعـيدون دوره
دلالـهـم تـطـفـح مــن الـبـن والـهـيل
وعـلـومـهـم بـيـن الـرجـال مخـبوره
يـامـكـثـريـن الـهـرج والـقـال والقيل
يـامـا نـصـيـتـوهـم بـوقـت الضروره
مـن طـاب مـاهـمـه كـلام الـمـهـابـيل
كـم واحـد(ن) يعـجز وتقصر شبوره
أبـوي شـيـخ الـطـيـب ومـقـلط الحيّل
معـروف عـند الخـلق في كـل أموره
مـن طـلعــته مـاعـاش منان وبـخـيل
تـجـــاوز الــقــمــه بــقــوة عــبــوره
ورث عـيال(ن) تـتصـف به مشاكـيل
الـطـبع طـبـعـه والـمـشـاعـر شعـوره
أهل كرم وأهل شعـر وأجـود الخـيل
في روضة أم الـشـقـوق ملك النموره
شي(ن) تشـوف العين ماهـوب تمثيل
ماهـي لناس(ن) دون نـاس محـكوره
حـيـالله الأجــواد جــيل(ن) بعــد جـيل
اللـي رعـوا حـق الخـوي والمجـوره
مثـل الـفـرات العـذب مثل أزرق النيل
مثـل الـجـدي وسهـيل حــزة ظـهـوره
مـادمـهــم حـــولي تـهـون الـغــرابـيل
مـاهـمني مـن طاش وأرضى غـروره
أخـواني أعـواني على الحط والشيل
لا شـان وقـتـي والـحـمـل زاد جـوره
يـافــارج الــكــربـات يـاجــالـي الـلـيل
ياناشر(ن) من صبح في الكـون نـوره
ترحم أبـوي اللي عـطى واجزل الكيل
ماتـحـصي الـمـدات قـمح(ن) ومـوره
عسى السحاب اللي نشى وأنهمر سيل
يـسـقي الـقـبـر وتفـوح ريحة زهوره
نـح يـاحـمـام الـورق وأرسـل مواويل
عـلى الـزمان اللي تـلاشـت عـصـوره
يـازيـن هـاك الـوقـت جـمله وتفـصيل
يـوم(ن) أبـويـه حـي كــل(ن) يـزوره
وأنـا مـعـه كــل مــا لـفـولـه مـقـابـيل
رجـال نـجــد اللـي بـشـوفـه فـخــوره
يأبـوي فـقـدك يـوجـع الـقـلـب بالحيل
والـعـيـن لاهــلـت عــلـيـك مــعــذوره
عــزيل حـال مـجــــزل الـيـوم عــزيل
أرثــي رجـاجـــيـله وأعــزي بـــزوره
يـاصحابنا الـمـاضـين وين المواصيل
لازال مـجــلـســنـا يــعـــج ابـّخــوره
يـمـثـلـه نـخــبـة زحــــول وحـــلاحـيل
أهــل كــرم عـلـى الـمـراجــل غـيـوره
شاعرالمناطق/أحمدالمانع
الأحد 8/1/1433هـ
في منزل الوالد/ابراهيم بن عبدالله المانع المفرج رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، والعامر بالضيوف والزوار طيلت حياته وحتى هذا اليوم ،
وفي هذه المناسبة وبلا سابق أنذار لفت نظري تلك اللوحه المعلقة بعرض الحائط وهي عبارة عن صورة وقصيده نظم أبياتها أمير تمير السابق الشاعر/ مقحم بن براك السليس العتيبي
فنجذبت مع تلك الصورة والتي تخص والدي وعن هذا الموقف
قلت هذه الأبيات
(تجاوز القمه بقوة عبوره)
في مجـلس الـوالـد وبين الـرجـاجيل
قـمــت اتـلـفــت واتـخــيـل حـضـوره
ثـلاث مـرات(ن) تـسـاق الـفـنـاجـيل
وأنـا عـيـونـي تــتـجــه يــم صــوره
هـليـت دمـع العـيـن فـوق الـمـنـاديل
دمـع(ن) تـبـين فـوق خـدي حـدوره
لـيـلة تـجـمـعـنـا على انـس وتعـاليل
والضو في حضور الـرجال معـمّوره
ياليت أبـويـه شــاف هـاك الـمعـاميل
وشـاف الـعـيـال اللي يعـيدون دوره
دلالـهـم تـطـفـح مــن الـبـن والـهـيل
وعـلـومـهـم بـيـن الـرجـال مخـبوره
يـامـكـثـريـن الـهـرج والـقـال والقيل
يـامـا نـصـيـتـوهـم بـوقـت الضروره
مـن طـاب مـاهـمـه كـلام الـمـهـابـيل
كـم واحـد(ن) يعـجز وتقصر شبوره
أبـوي شـيـخ الـطـيـب ومـقـلط الحيّل
معـروف عـند الخـلق في كـل أموره
مـن طـلعــته مـاعـاش منان وبـخـيل
تـجـــاوز الــقــمــه بــقــوة عــبــوره
ورث عـيال(ن) تـتصـف به مشاكـيل
الـطـبع طـبـعـه والـمـشـاعـر شعـوره
أهل كرم وأهل شعـر وأجـود الخـيل
في روضة أم الـشـقـوق ملك النموره
شي(ن) تشـوف العين ماهـوب تمثيل
ماهـي لناس(ن) دون نـاس محـكوره
حـيـالله الأجــواد جــيل(ن) بعــد جـيل
اللـي رعـوا حـق الخـوي والمجـوره
مثـل الـفـرات العـذب مثل أزرق النيل
مثـل الـجـدي وسهـيل حــزة ظـهـوره
مـادمـهــم حـــولي تـهـون الـغــرابـيل
مـاهـمني مـن طاش وأرضى غـروره
أخـواني أعـواني على الحط والشيل
لا شـان وقـتـي والـحـمـل زاد جـوره
يـافــارج الــكــربـات يـاجــالـي الـلـيل
ياناشر(ن) من صبح في الكـون نـوره
ترحم أبـوي اللي عـطى واجزل الكيل
ماتـحـصي الـمـدات قـمح(ن) ومـوره
عسى السحاب اللي نشى وأنهمر سيل
يـسـقي الـقـبـر وتفـوح ريحة زهوره
نـح يـاحـمـام الـورق وأرسـل مواويل
عـلى الـزمان اللي تـلاشـت عـصـوره
يـازيـن هـاك الـوقـت جـمله وتفـصيل
يـوم(ن) أبـويـه حـي كــل(ن) يـزوره
وأنـا مـعـه كــل مــا لـفـولـه مـقـابـيل
رجـال نـجــد اللـي بـشـوفـه فـخــوره
يأبـوي فـقـدك يـوجـع الـقـلـب بالحيل
والـعـيـن لاهــلـت عــلـيـك مــعــذوره
عــزيل حـال مـجــــزل الـيـوم عــزيل
أرثــي رجـاجـــيـله وأعــزي بـــزوره
يـاصحابنا الـمـاضـين وين المواصيل
لازال مـجــلـســنـا يــعـــج ابـّخــوره
يـمـثـلـه نـخــبـة زحــــول وحـــلاحـيل
أهــل كــرم عـلـى الـمـراجــل غـيـوره
شاعرالمناطق/أحمدالمانع
الأحد 8/1/1433هـ