تحدوهـ البشر
06-03-2009, 09:55 PM
العملة الخليجية الموحدة تنطلق في عام 2010 وستكون اسمها خليجي
:
وتخيل
خروف بخمسين خليجي
http://bl130w.blu130.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.172.119/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d19cb8f65-4748-4335-b949-0f4e044522d4.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDIuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage002.jpg%254001C9 9677.A900B400&oneredir=1&ip=10.4.7.8&d=d839&mf=0&a=01_076a659d00701720ccbd03d6197d72a3380268377712f 7a0a83ec19c2af924ed
علم خبرائنا الاقتصاديين أن العملة المتداولة في منطقة الجزيرة العربية والخليج قبل الإسلام وبعده كانت تسمى «دينارا» وأجزاؤها «درهما»، فإذا كانت تسمية العملة الموحدة باسم عملة إحدى دول المجلس يعتريها حساسية مسؤولينا الراغبين في الوحدة، فليبحثوا عن اسم «توافقي» لعملتهم المنتظرة.
حكى لي صديق أنه عندما انتقل إلى العاصمة السودانية للعمل كمدير لمكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط، كان يوما يمشي في السوق، فمر على بائع للترمس والفول السوداني فطلب منه فولا سودانيا بربع جنيه، وقد طلب ذلك باللهجة المصرية قائلاً: «إديني بربع جنيه سوداني»... ويكمل الصديق حكايته قائلا: فوجئت بالبائع يمسك برقبتي وهو يصيح «السوداني مو للبيع»، وقداستغرقت وقتاً طويلاً لأفهّمه أنني أقصد بالسوداني الفول وليس المواطن.
تذكرت هذه الحكاية وأناأقرأ ما توصل إليه عباقرة الاقتصاد في مجلس التعاون واقتراحهم لاسم «خليجي» للعملةالخليجية الموحدة التي طال انتظارها، ولا أدري هل جفت ينابيع التفكير والإبداع لدى هؤلاء السادة ليعجزوا عن إيجاد اسم أكثر منطقية من «خليجي» للعملةالمنتظرة.
تخيلوا معي لو تم اعتمادهذا الاسم، فكيف سيقسِّم المواطن الخليجي راتبه الشهري حسب التزاماته؟ ربما ستكونالقسمة كالتالي: 150 «خليجي» قسط السيارة، 60 «خليجي» راتب الخادمة، 70 «خليجي» راتب السائق، 100 «خليجي» للماء والكهرباء، 400 «خليجي» مصروف الجمعية، وسيحسب كم «خليجي» ستكلفه مصاريف المدارس؟ وكم «خليجي» سيرصد لمصاريف شهر رمضان والعيد؟وسيكتشف أنه مضطر لمطالبة حكومته لزيادة راتبه 50 أو 100 «خليجي» لمواجهة غلاءالمعيشة، فقيمة «الخليجي» نقصت كثيرا ولم تعد كالسابق.
وتخيلوا كيف ستكونالإعلانات التجارية في محال الأجهزة الكهربائية وقت الخصومات: «غسالة أتوماتيكبـ100 خليجي يابلاش»... «تلفزيون أربعين بوصة بـ300 خليجي فرصةلاتعوض»!
وتخيلوا، وهذه خاصةللرجال الخليجيين فقط، كم «خليجي» سيساوى قميص النوم وتوابعه في محال الملابس النسائية؟
والأمرُّ من ذلك عندما يذهب أحدنا إلى سوق الأغنام لشراء خروف، فيخبره البائع بأن الخروف يساوي 50 «خليجي»!
لعلم خبرائنا الاقتصاديين أن العملة المتداولة في منطقة الجزيرة العربية والخليج قبل الإسلام وبعده كانت تسمى «دينارا» وأجزاؤها «درهما». فإذا كانت تسمية العملة الموحدة باسم عملة إحدى دولالمجلس يعتريها حساسية مسؤولينا الراغبين في الوحدة، فليبحثوا عن اسم «توافقي» لعملتهم المنتظرة يجمع ما بين «الدينار» و«الدرهم» و«الريال»... وليكن على سبيل المثال «درهال»... اسم غريب فعلا، ولكنه بكل صراحة أرحم من اسم «خليجي.
اخوكم من المعمل تحدوهـ البشر
لوووووووووووووول
:
وتخيل
خروف بخمسين خليجي
http://bl130w.blu130.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.172.119/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d19cb8f65-4748-4335-b949-0f4e044522d4.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDIuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage002.jpg%254001C9 9677.A900B400&oneredir=1&ip=10.4.7.8&d=d839&mf=0&a=01_076a659d00701720ccbd03d6197d72a3380268377712f 7a0a83ec19c2af924ed
علم خبرائنا الاقتصاديين أن العملة المتداولة في منطقة الجزيرة العربية والخليج قبل الإسلام وبعده كانت تسمى «دينارا» وأجزاؤها «درهما»، فإذا كانت تسمية العملة الموحدة باسم عملة إحدى دول المجلس يعتريها حساسية مسؤولينا الراغبين في الوحدة، فليبحثوا عن اسم «توافقي» لعملتهم المنتظرة.
حكى لي صديق أنه عندما انتقل إلى العاصمة السودانية للعمل كمدير لمكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط، كان يوما يمشي في السوق، فمر على بائع للترمس والفول السوداني فطلب منه فولا سودانيا بربع جنيه، وقد طلب ذلك باللهجة المصرية قائلاً: «إديني بربع جنيه سوداني»... ويكمل الصديق حكايته قائلا: فوجئت بالبائع يمسك برقبتي وهو يصيح «السوداني مو للبيع»، وقداستغرقت وقتاً طويلاً لأفهّمه أنني أقصد بالسوداني الفول وليس المواطن.
تذكرت هذه الحكاية وأناأقرأ ما توصل إليه عباقرة الاقتصاد في مجلس التعاون واقتراحهم لاسم «خليجي» للعملةالخليجية الموحدة التي طال انتظارها، ولا أدري هل جفت ينابيع التفكير والإبداع لدى هؤلاء السادة ليعجزوا عن إيجاد اسم أكثر منطقية من «خليجي» للعملةالمنتظرة.
تخيلوا معي لو تم اعتمادهذا الاسم، فكيف سيقسِّم المواطن الخليجي راتبه الشهري حسب التزاماته؟ ربما ستكونالقسمة كالتالي: 150 «خليجي» قسط السيارة، 60 «خليجي» راتب الخادمة، 70 «خليجي» راتب السائق، 100 «خليجي» للماء والكهرباء، 400 «خليجي» مصروف الجمعية، وسيحسب كم «خليجي» ستكلفه مصاريف المدارس؟ وكم «خليجي» سيرصد لمصاريف شهر رمضان والعيد؟وسيكتشف أنه مضطر لمطالبة حكومته لزيادة راتبه 50 أو 100 «خليجي» لمواجهة غلاءالمعيشة، فقيمة «الخليجي» نقصت كثيرا ولم تعد كالسابق.
وتخيلوا كيف ستكونالإعلانات التجارية في محال الأجهزة الكهربائية وقت الخصومات: «غسالة أتوماتيكبـ100 خليجي يابلاش»... «تلفزيون أربعين بوصة بـ300 خليجي فرصةلاتعوض»!
وتخيلوا، وهذه خاصةللرجال الخليجيين فقط، كم «خليجي» سيساوى قميص النوم وتوابعه في محال الملابس النسائية؟
والأمرُّ من ذلك عندما يذهب أحدنا إلى سوق الأغنام لشراء خروف، فيخبره البائع بأن الخروف يساوي 50 «خليجي»!
لعلم خبرائنا الاقتصاديين أن العملة المتداولة في منطقة الجزيرة العربية والخليج قبل الإسلام وبعده كانت تسمى «دينارا» وأجزاؤها «درهما». فإذا كانت تسمية العملة الموحدة باسم عملة إحدى دولالمجلس يعتريها حساسية مسؤولينا الراغبين في الوحدة، فليبحثوا عن اسم «توافقي» لعملتهم المنتظرة يجمع ما بين «الدينار» و«الدرهم» و«الريال»... وليكن على سبيل المثال «درهال»... اسم غريب فعلا، ولكنه بكل صراحة أرحم من اسم «خليجي.
اخوكم من المعمل تحدوهـ البشر
لوووووووووووووول